«موسوعة تاريخ العالم» هي منظمة غير ربحية تنشر محتوى تاريخيًا مجانيًّا وعالي الجودة بهدف تعزيز الثقافة التاريخية وتحسين تعليم التاريخ في جميع أنحاء العالم. ونحن نؤمن بأن المعرفة الأعمق بماضينا البشري المترابط تساهم في بناء مجتمعات تتسم بالفضول والانفتاح والديمقراطية.
مهمتنا
تتمثل مهمتنا في إشراك الناس في التراث الثقافي وتحسين تعليم التاريخ في جميع أنحاء العالم.
سبب وجودنا
يُشكّل تعليم التاريخ طريقة فهمنا لأنفسنا ومجتمعاتنا ونظرتنا إلى المستقبل. في عالم اليوم الذي يتسم بالانقسام، فإن فهم التاريخ ليس ترفًا، بل ضرورة. يزود التعليم التاريخي الجيد الناس بالأدوات اللازمة للتعرف على التحيز ومقاومة التلاعب والمشاركة بوعي في الحياة المدنية. وهو يُعلّمنا أن الماضي معقد، وأن الروايات قد تتعارض، وأن الحقيقة يجب أن تستند إلى الأدلة.
ومع ذلك، لا تزال الموارد التاريخية سهلة الفهم وذات الجودة الأكاديمية بعيدة عن متناول ملايين المتعلمين في جميع أنحاء العالم.
وقد أنشئنا من أجل تغيير هذا الوضع من خلال إتاحة المعرفة التاريخية الشاملة مجانًا للجميع، ومساعدة الناس على تنمية مهارات التفكير النقدي اللازمة للتعامل مع عالمنا المعقد والمترابط. ونؤمن بأن الوصول إلى المعرفة التاريخية حق من حقوق الإنسان يجب أن يُمنح للجميع.
ماذا نفعل
موسوعة تاريخ العالم (WHE) هي منظمة رائدة غير ربحية ذات مهمة عالمية. منذ تأسيسنا في عام 2009، جعلنا تعليم التاريخ متاحًا مجانًا للجميع، في كل مكان. واليوم، نفخر بكوننا المنشور التاريخي الأكثر قراءة في العالم، حيث نستقبل ملايين الزوار كل شهر من أكثر من 150 دولة، مما يشكل مجتمعًا متنوعًا ومترابطًا من عشاق التاريخ.
يساعد المحتوى الذي نقدمه المعلمين على بناء الثقافة التاريخية في فصولهم الدراسية، مع تزويد الطلاب بالأدوات اللازمة للتفكير النقدي في الماضي وأهميته بالنسبة للحاضر.
كما نسعى جاهدين لضمان إتاحة المحتوى لأكبر عدد ممكن من البلدان، من خلال توفير ترجمات بـ 45 لغة (والعدد في ازدياد!).
في عصر المعلومات المضللة، نحافظ على معايير تحريرية صارمة لضمان أن يعكس محتوانا الإجماع العلمي الحالي وأن يتم التحقق من صحة الحقائق فيه بدقة، حيث يتم مراجعة كل محتوى من قبل عدة أعضاء من الفريق.
كيف نقوم بذلك
يخضع محتوانا التحريري لبحوث دقيقة ومراجعة الأقران، ويقوم بتأليفه مؤرخون وعلماء آثار ومربون وعلماء من جميع أنحاء العالم. تساهم هذه الكتّابية المتخصصة في تعزيز مكانتنا كمصدر موثوق به في الفصول الدراسية والجامعات، ويوصي به مؤسسات مرموقة مثل جامعة أكسفورد وجامعة ولاية كاليفورنيا و"كومون سينس إيديوكيشن". تحافظ موسوعة تاريخ العالم (WHE) على استقلالية تحريرية كاملة، وتقدم معلومات تاريخية موضوعية تستند إلى الإجماع الأكاديمي الحالي، خالية من التحيز السياسي أو التأثير الأيديولوجي. اقرأ سياستنا التحريرية الكاملة هنا.
بصفتها منظمة غير ربحية مسجلة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا، تعمل موسوعة تاريخ العالم (WHE) من خلال نموذج تمويل مستدام يجمع بين عائدات الإعلانات واشتراكات الأعضاء والتبرعات، مما يسمح لنا بإبقاء جميع المحتويات التعليمية مجانية تمامًا مع الحفاظ على استقلاليتنا ونزاهتنا التحريرية. اقرأ هنا عن كيفية المساهمة في مهمتنا.
تأثيرنا
منذ تأسيسنا في عام 2009، تطورنا من موقع إلكتروني صغير متخصص في التاريخ إلى أكبر وأشهر موسوعة تاريخية في العالم. ويُظهر نطاق انتشارنا الحاجة العالمية إلى تعليم تاريخي عالي الجودة.
- أكثر من 89 مليون زيارة للصفحات من أكثر من 150 دولة
- يستخدمه الطلاب في المدارس حول العالم، ويصل إلى ملايين الطلاب كل شهر
- أفاد84% من الطلاب بأن موقعنا قد ساهم في تحسين أدائهم الأكاديمي
- موصى به من قبل الجامعات والمؤسسات التعليمية الرائدة
- محتوى حائز على جوائز معترف به من قبل جائزة .eu Web Award وجوائز Anthem
التطلع إلى المستقبل
اليوم، نواصل توسيع نطاق تأثيرنا من خلال أساليب مبتكرة في تدريس التاريخ. ونعمل على تطوير موارد جديدة للمعلمين، واستكشاف فرص الشراكة مع المدارس والجامعات، واستخدام التكنولوجيا لجعل المعرفة التاريخية في متناول الجميع أكثر من أي وقت مضى. كما نعمل على توسيع نطاق انتشارنا من خلال تطوير تطبيق للهواتف المحمولة، لضمان توفر محتوى تاريخي عالي الجودة في أي وقت ومكان يرغب فيه قراؤنا في التعلم، بما في ذلك إمكانية القراءة دون اتصال بالإنترنت لمن لا يتوفر لديهم اتصال مستمر بالإنترنت.
لا يزال التزامنا كما هو: توفير تعليم تاريخي مجاني وعالي الجودة يعزز الثقافة التاريخية ويساعد في خلق عالم أكثر استنارة وتفهمًا.
قصتنا
تأسست موسوعة تاريخ العالم في عام 2009 على يد يان فان دير كرابن، الذي أدرك أن الإنترنت تفتقر إلى مورد شامل وموثوق للتعليم التاريخي. وقد أُطلقت الموسوعة في الأصل تحت اسم «موسوعة التاريخ القديم»، ثم قمنا بتغيير علامتنا التجارية في عام 2021 لتعكس تغطيتنا الموسعة لتاريخ العالم.
منذ البداية، استند نهجنا إلى فهم أن التاريخ مترابط وليس خطيًّا. وتشكل هذه الفلسفة الطريقة التي نقدم بها المعرفة التاريخية، مما يساعد القراء على فهم العلاقات المعقدة بين الثقافات والفترات والأحداث المختلفة.
بصفتنا منظمة غير ربحية مسجلة، نبقى ملتزمين بالشفافية والمساءلة. ننشر تقارير سنوية توضح بالتفصيل كيفية استثمارنا للتبرعات وإيرادات العضوية في مهمتنا الرامية إلى تعزيز الثقافة التاريخية في جميع أنحاء العالم.



