---
title: الحياة اليومية في روما
author: Donald L. Wasson
translator: Nehal Shallal
source: https://www.worldhistory.org/trans/ar/2-637/
format: machine-readable-alternate
license: Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike (https://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/4.0/)
updated: 2026-05-26
---

# الحياة اليومية في روما

_بقلم [Donald L. Wasson](https://www.worldhistory.org/user/DWasson/)_
_ترجمة [Nehal Shallal](https://www.worldhistory.org/user/nehalshallal)_

منذ بدء الجمهورية الرومانية انتقالاً إلى عصور حكم الأباطرة المنحطين مثل كاليجولا ونيرو وكومودوس، ظلت [الإمبراطورية الرومانية](https://www.worldhistory.org/trans/ar/1-100/) تتوسع وتتعاظم رقعة أراضيها لتضم جميع المناطق في البحر الأبيض المتوسط، كما أنها اتجهت شمالاً ناحية أراضي الغال وبريطانيا. إن التاريخ يذكر خصال الأبطال الحميدة كما يذكر مساوئ الأباطرة. بالرغم من صدور بعض الأفعال المُشينة من الديوان الإمبراطوري، لكن الإمبراطورية بُنِيَت بأيدي مواطنيها–هؤلاء الأبطال المجهولين الذين تخطتهم أقلام المؤرخين، وعاشوا حياة خافتة ومتوارية عن الأنظار. كانت روما مدينة كوزموبوليتانية تحتضن اليونانيين والسوريين واليهود والإسبان والغاليين والبريطانيين والشمال أفريقيين، وكان الرومان مثلهم مثل أي مجتمع، يستيقظون صباحا كل يوم، ويذهبون إلى العمل، ثم يستريحون، ثم يأكلون الطعام، وعلى الرغم من صخب الحياة، إلا أن المواطن العادي كان يقضي يومه بسلام.

[ ![Bikini Mosaic](https://www.worldhistory.org/img/r/p/750x750/236.jpg?v=1779770451-1779770451) فسيفساء لصورة بيكيني Roundtheworld (CC BY-SA) ](https://www.worldhistory.org/image/236/bikini-mosaic/ "Bikini Mosaic")### حركة المواطنين

كانت حياة المواطنين الذين يعيشون في القرى والمزارع الصغيرة خارج أسوار المدنية تتسم بالبساطة - وكانت تعتمد كلياً على نوع الأشغال الذين يشتغلونها. أما حياة المواطن الذي يعيش في المدينة كانت مختلفة كثيراً وروتينية في المجمل. كانت الحواضر الكبيرة في الإمبراطورية - سواء روما أو بومبيي أو أنطاكيا أو قرطاج - هي أقطاب جاذبة لأفواج من البشر الذين هجروا مدنهم ومزارعهم الصغيرة بحثاً عن أوضاع معيشية أفضل. ولكن الوعود الفارغة بفرص عمل أفضل أجبرت الكثير من هؤلاء المهاجرين على العيش في الأحياء الفقيرة في المدينة. كانت معظم الوظائف المرغوبة غير متاحة؛ مما أسفر عن نشوء ظاهرة السكان المتشردين. ومن ثم، كانت الوظائف المتاحة لهؤلاء المهاجرين الجدد صعبة المنال. كان العبيد يقومون على غالبية الأعمال المنحطة، وكذلك أرفعها، مثل التدريس والطبابة والجراحة والعمارة. أما الرجال الأحرار، كانوا يعملون في مختلف المهن مثل الخبز وصيد السمك والنِّجارة. وفي بعض الأحيان، كانت النساء الفقيرات يعملن في خدمة الموسرين كماشطات وقابلات وخياطات.

### البيوت - البنايات السكنية

إن الحياة اليومية–سواء كنت من سكان المدينة أو القرية–تتمحور حوالي البيت، وعندما يأتي الناس إلى المدينة، كان من أولوياتهم إيجاد مأوى ليعيشوا فيه. كانت المساحات في الحواضر الكبيرة المسورة مثل روما ممتازة الجودة، ولكن الاحتياجات السكنية للمجاهرين لم تؤخذ بعين الاعتبار - ولهذا، فالشقق المؤجرة كانت هي الحل الأمثل. إن الغالبية العظمى من مواطني روما، وكثير منهم ليسوا بفقراء، كانوا يسكنون في عمارات سكنية أو إنسولاي. كان هناك أكثر من 46,000 عمارة سكنية (إنسولاي) في أرجاء المدينة منذ عام 150 ق.م. كانت معظم هذه الشقق المؤجرة والآيلة بالسقوط تعج بالسكان وخطيرة، وذلك خلق عند السكان قلقاً مستمراً حول نشوء الحرائق، أو الهدم، أو في بعض الحالات، حصول فيضان بسبب نهر التيبر. في البداية، لم تُعِر المدينة أي اهتمام في تصميم شوارع مستقيمة أو حتى واسعة (إن الشوارع غير المرصوفة قد تضيق لتصل إلى ست أقدام أو واسعة لتصل إلى خمسة عشر قدماً) مما صعب الوصول لهذه المباني في حال حدوث حريق. سيتطلب الأمر اندلاع الحريق الكبير في عصر الإمبراطور نيرو لتحسين هذه المشكلة، ووقتها توسعت الشوارع، وبُنِيَت الشرفات لتوفير الأمان وكذلك لسهولة الوصول في حين حصول طارئ. وصل ارتفاع هذه ”الشقق“ إلى خمسة أو سبعة طوابق (أطول من سبعين قدماً)، ولكن لأن العديد من تلك الشقق المؤجرة كانت خَطِرة، أصدر الإمبراطور أوغسطس وتراجان تشريعات تحد من ارتفاع هذه المباني، لكن مع الأسف، نادراً ما كانت تطبق هذه القوانين.

كان الفقر جلياً في أرجاء المدينة، سواء في قلة التعليم أو هيئة الملبس، وكانت هذه الشقق المؤجرة خير شاهد على هذا الفقر. إن الطابق الذي تعيش فيه هو معيار لدخلك. كانت الطوابق السفلية -الدور الأرضي أو الأول في الإنسولاي- مريحة جداً عن الطوابق العلوية. حيث كانت تلك الطوابق فسيحة، وتحتوي على غرف متعددة للطعام والنوم، وبها شبابيك مزججة، وعلى عكس الطوابق الأخرى، كان الإيجار يُدفع سنوياً. أما الطوابق العلوية كانت تعج بالمستأجرين، وكانت كل غرفة تَسِع عائلة واحدة فقط، وكان الإيجار يُدْفَع يومياً أو أسبوعياً. كانت العوائل تعيش تحت تهديد الطرد في أي لحظة. لم تحظَ تلك الطوابق بدخول أشعة الشمس الطبيعية، وكانت حارة في الصيف وباردة في الشتاء، ومن دون مياه جارية - أي أنها حتى بدون بيت للخلاء. بالرغم من إنشاء أول نظام صرف صحي في المدينة منذ القرن السادس قبل الميلاد، إلا أن سكان الطوابق العليا في مدينة روما لم يتمتعوا بامتيازات الصرف الصحي. (كانت الطوابق السفلية هي الوحيدة التي عندها مياه جارية وبيوت خلاء في الداخل). كانت النفايات وحتى المخلفات البشرية تُكب في الشوارع دورياً، ولم ينتج عن ذلك رائحة نتنة فحسب، بل كانت كذلك بيئة خصبة لتفشي الأمراض. ولذلك، اتجه العديد من الناس إلى البديل الوحيد، ألا وهو المرحاض العمومي. لم ينعم سكان الطوابق العليا الفقراء في الشقق المؤجرة بحياة مريحة؛ بسبب انعدام الإنارة (حيث لم يكن هناك حركة على الأقدام في الليل؛ بسبب معدلات الجرائم العالية)، وتهالك البنايات والخوف من الحرائق.

[ ![Cubiculum Fresco, Villa of the Farnesina, Rome](https://www.worldhistory.org/img/r/p/750x750/1379.jpg?v=1777220468) لوحة جدارية كيوبيكولوم، فيلا الفارنيسينا، روما Mark Cartwright (CC BY-NC-SA) ](https://www.worldhistory.org/image/1379/cubiculum-fresco-villa-of-the-farnesina-rome/ "Cubiculum Fresco, Villa of the Farnesina, Rome")### الفلل الشخصية

على الصعيد الآخر، كان أغلب الموسرين - الذين لم يسكنوا في الفلل خارج المدينة - يعيشون في الدومس أو المسكن. كانت هذه المساكن، على الأقل في روما، تقع أغلبها في هضبة بالاتين لتكون بالقرب من القصر الإمبراطوري. وكان حال هذه المنازل كحال الكثير من الشقق المؤجرة، ينصبون الدكاكين في مقدمة المسكن (خاصة في المدن مثل بومبيي وهيركيولانوم) ويباشر فيها المالك أعماله اليومية. وخلف الحانوت يوجد الأتريوم - هو قاعة استقبال يستضاف فيها الضيوف والزبائن، وكانوا أحياناً يديرون أعمالاً تجارية خاصة مع بعضهم. كان الأتريوم يحتوي عادة على ضريح صغير لبيت أو لإله الأسلاف. كان السقف في الأتريوم مفتوحاً وتحته كان هناك حمام سباحة مستطيل. وفي الأيام الممطرة، كانوا يجمعون المياه التي تهطل من الفتحة، وكانت تستخدم في أماكن أخرى في الدومس. يوجد على جانبي الأتريوم غُرَفٌ صغيرة تدعى الكيوبيكولوم وهي غرف مخصصة للنوم ومكتبات ومكاتب إدارية. وبالطبع، كان هناك متسع لغرفة السفرة أو التريكلينيوم والمطبخ. وخلف الدومس كان هناك الحديقة العائلية.

### العائلة

بصرف النظر عن فقرك أو غناك، سواء تعيش في شقة مؤجرة أو فيلا، كانت اللبنة المجتمعية الأساسية للإمبراطورية هي العائلة، ومنذ أيام الجمهورية الأولى، كانت العائلة ترتكز بالكامل على مفهوم الباترفاميلياس (رَب العائلة)، وهو الرجل رأس العائلة، والذي يملك السلطة المطلقة في حياة أو ممات جميع أفراد العائلة (حتى الأقارب من بعيد). كان رب العائلة بمقدوره رفض الأطفال لو كانوا مشوهين، أو لو أنكر أبوتهم، أو لو كان عنده أكثر من بنت، أو حتى رغب ذلك بدون مسوغ. بإمكانه بيع أي من أبنائه كعبيد. ولكن تدريجياً ومع مرور الوقت، أصبحت هذه السلطة المطلقة والمهيمنة على العائلة تتضاءل (باتريا بوتستاس). لكن حكم الزوج أو الأب الصارم لم يحد من سلطة الأم في العائلة.

كان المنزل هو نطاق سلطة الزوجة. بالرغم من منع المرأة من الظهور في الخارج مبدئيا، إلا أنها كانت تدير المنزل، وعلمت أطفالها حتى يحين وقت تعيين معلم خاص ليعلمهم. وبحلول نهاية الجمهورية، سُمِحَ لها أن تجلس بجانب زوجها على العشاء، وحضور المسرح والألعاب، والذهاب إلى الحمام، لكن ليس في الوقت نفسه. ولاحقاً، أصبحت المرأة تعمل في الخبز والصيدلة والتجارة، وعلى صعيد القانون، تحسنت حقوقها، فعلى سبيل المثال، سُمِح للمرأة والرجل كلاهما أن يرفعا قضية طلاق.

[ ![Fresco, Pompeii](https://www.worldhistory.org/img/r/p/500x600/961.jpg?v=1777220471-1739980650) لوحة جدارية، بومبيي Mary Harrsch (Photographed at the Museo Archaeologico Nazionale di Napoli) (CC BY-SA) ](https://www.worldhistory.org/image/961/fresco-pompeii/ "Fresco, Pompeii")### الطعام

إن الطعام هو من مُسَلَّمات الحياة، وطعام أهالي روما كان يعتمد على المقدرة المادية، مثله مثل المسكن. فبالنسبة لكثير من الفقراء، كان عليهم الانتظار للحصول على حصتهم الشهرية من الحبوب. كانت الوجبة الرئيسية لأغلب الرومانيين تؤكل في وقت متأخر من الظهيرة من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة. أما الوجبات في الصباح أو الظهر كانت خفيفة مثل الخبز أحياناً. ولأن الثلاجة لم تكن موجودة، كان الناس يتسوقون يومياً من المحلات الصغيرة وعربات الشارع، أو من أسواق المدينة. إن الكثير من الأطعمة التي نعتبرها إيطالية اليوم لم تكن موجودة في [روما القديمة](https://www.worldhistory.org/trans/ar/1-68/). لم يكن هناك بطاطس أو طماطم أو ذرة أو فلفل أو أرز أو سكر. وحتى البرتقال أو العنب أو الخوخ أو المشمش. كان الأغنياء يأكلون أطعمة مُبَهَّرة بتوابل مستوردة، ويتكئون على مساند، وكان يقوم على خدمتهم العبيد، أما المُعدمين أو المتشردين كانوا يأكلون الغلال الفاسدة أو العصيدة (إن جودة الطعام الرديئة تسببت في سوء التغذية). بالنسبة للبقية، فكان غذاؤهم اليومي يعتمد على الغلال والخبز والخضراوات وزيت الزيتون؛ وكان شراء اللحم يفوق مقدرة معظم مستويات الدخل، ولكنه كان يتوفر أحياناً بعد تقديم الأضاحي للآلهة (وذلك لأن الأعضاء الداخلية فقط هي ما كانت تقدم كأضحية). كان الخمر هو المشروب الرئيسي، لكن الماء كان متاحاً للفقراء في النوافير العامة.

### العمل والترفيه

كانت أيام الأغنياء مقسمة ما بين العمل والترفيه. والعمل كان فقط في الصباح. إن الغالبية العظمى من الرومان يعملون ست ساعات في اليوم بدءاً من الفجر حتى الظهر، وأحيانا تفتح بعض المحلات في أوقات مبكرة من الليل. كانت أسواق المدينة فارغة؛ لأن فترة ما بعد الظهيرة كانت مخصصة للترفيه - حضور الألعاب (منافسات المجالدين، أو السباقات الخيرية، أو المصارعة)، أو المسرح أو الحمامات - والتي كان يستمتع بها جموع الفقراء (حيث شعر الكثيرون في الحكومة بوجوب ترفيه الفقراء). وحتى في أوقات الأزمات، كان أهل روما يتراضون بالخبز والألعاب. كانوا يحضرون سرك ماكسيموس أو الكولوسيوم (المدرج الفلافي) أو مسرح بومبيي.

[ ![Wild Boar, Roman Mosaic](https://www.worldhistory.org/img/r/p/750x750/2615.jpg?v=1777220474) خنزير بري، فسيفساء رومانية Mark Cartwright (CC BY-NC-SA) ](https://www.worldhistory.org/image/2615/wild-boar-roman-mosaic/ "Wild Boar, Roman Mosaic")تأثرت المدن في أنحاء الإمبراطورية مثل أنطاكيا والإسكندرية وقرطاج وحتى في كارثاجو نوفا (قرطاج الجديدة) بالرومان، وبنوا فيها الأمفيثيتار أو المسارح المدرجة. كانت مدينة بومبيي تحتوي على ثلاثة حمامات بلدية، ومسرحين، وكاتدرائية، وحتى مسرح متدرج. وخلال عصر الإمبراطور كلاوديس، كان هناك 159 يوماً بلا عمل (لم يكن هناك أيام راحة في الأسبوع الروماني)؛ لكن الإمبراطور ماركس أوريليوس اعتبر ذلك إفراطاً وأقر بوجوب 230 يوم عمل على الأقل.

### الحمامات

بعد يوم متعب وشاق من العمل وحضور الألعاب، قد يرغب المواطن الروماني في الاسترخاء، ووقت الاسترخاء لا يحلو إلا في الحمام - فالاستحمام كان مهماً عند الرومان كلهم (يستحمون مرة أو مرتين في الأسبوع في العادة). كانت الحمامات هي أماكن التجمع والصحبة وأحياناً إجراء التجارة. ففي عام 33 قبل الميلاد، كان هناك 170 حماماً في روما، وبحلول 400 بعد الميلاد، أصبح عدد الحمامات يزيد عن 800 حمام، ومن ضمنهم أفخم وأكبر الحمامات مثل حمامات تراجان وكاراكالا وديوكليتيان. قد يحظى الإمبراطور بشعبية جارفة عند شعبه بعد بنائه الحمامات. يحتوي الحمام الروماني عادة على صالة رياضية، ومركز صحي، ومسبح، وحتى أحياناً البورديللو أو الماخور (للزوار الموسرين). كانت تكلفة الحمام زهيدة وحتى أنها تُصْبِح مجانية في الأعياد العامة. ويحتوي الحمام عادة على ثلاث غرف - التيبيداريوم أو غرفة الاسترخاء، والكالداريوم وهي الغرفة الساخنة، والفريجاداريوم وهي الغرفة الباردة. ومهمة إبقاء حرارة الغرف الساخنة كانت تقع على عاتق العبيد، وكانوا أيضاً يقومون على تلبية احتياجات الأغنياء. كان أهم حمام في المدينة هو الحمام الذي قدمه الإمبراطور ديوكليتيان للمدينة. ومساحته تصل إلى اثنين وثلاثين فداناً، ويحتوي على حديقة ونوافير وتماثيل وحتى ممشى رياضي. ويتسع الحمام لحضور 3,000 زائر. وبعد جلسة استجمام في الحمام، يرجع المواطن الروماني، سواء كان فقيراً أو غنياً، إلى منزله ليأكل وجبة العشاء.

### الخاتمة

تعتمد الحياة اليومية في مدينة روما على الوضع الاجتماعي. كان الفقر والغنى يمتزجان مع بعضهما في المدينة. كان الموسرون يستعينون بالعبيد لتسخين الحمامات، أو لتقديم طعامهم في أثناء العشاء، أو لتعليم أولادهم. وعلى الجانب الآخر، كان الفقراء لا يتعلمون، ويسكنون في شقق مؤجرة متهالكة، ويعيشون على الصدقات التي تعطيها المدينة. ما زال هناك جدال دائر بين المؤرخين عن سقوط الإمبراطورية - هل كان سببها الدين أم أفواج البرابرة؟ ومع ذلك، هنالك من يشير إلى فقراء المدينة - هؤلاء المعدمون، وازدياد البطالة، وزيادة الأمراض والجريمة - كعامل مساهم في القضاء على الإمبراطورية الرومانية الغربية.

#### Editorial Review

This human-authored article has been reviewed by our editorial team before publication to ensure accuracy, reliability and adherence to academic standards in accordance with our [editorial policy](https://www.worldhistory.org/static/editorial-policy/).

## قائمة المصادر والمراجع

- Hardy W.G. *The Greek & Roman Worlds.* Skenkman, 1970
- Hill D. *Ancient Rome.* Parragon, 2007
- [Matz D. *Daily Life of the Ancient Romans.* Greenwood, 2001.](https://www.worldhistory.org/books/0313303266/)
- McGeough K. *The Romans.* Clio, 2004
- Polard J. *Wonders of the Ancient World.* Metro Books, 2008
- [Roberts P. *Life and Death in Pompeii and Herculaneum.* Oxford University Press, USA, 2013.](https://www.worldhistory.org/books/0199987432/)
- Rodgers N. *Roman Empire.* Metro, 2008

## نبذة عن الكاتب

درّس دونالد التاريخ القديم، والعصور الوسطى، والولايات المتحدة الإمريكية في جامعة لنكن (نورمال، إيلينوي) ولطالما كان وسيظل طالباً للتاريخ، منذ أن تعلم عن إليكسندر العظيم، وهو حريص لنقل معرفته إلى طلابه

## روابط خارجية

- [What Did the Romans Eat and Drink? Learn About Ancient Dining & Diets](https://mymodernmet.com/what-did-the-romans-eat-drink/)

## استشهد بهذا العمل

### APA
Wasson, D. L. (2026, May 26). الحياة اليومية في روما. (N. Shallal, المترجم). *World History Encyclopedia*. <https://www.worldhistory.org/trans/ar/2-637/>
### Chicago
Wasson, Donald L.. "الحياة اليومية في روما." تمت ترجمته من قبل Nehal Shallal. *World History Encyclopedia*, May 26, 2026. <https://www.worldhistory.org/trans/ar/2-637/>.
### MLA
Wasson, Donald L.. "الحياة اليومية في روما." تمت ترجمته من قبل Nehal Shallal. *World History Encyclopedia*, 26 May 2026, <https://www.worldhistory.org/trans/ar/2-637/>.

## الترخيص وحقوق النشر

مقدم من [Nehal Shallal](https://www.worldhistory.org/user/nehalshallal/ "User Page: Nehal Shallal"), نُشِر بتاريخ 26 May 2026. يرجى الرجوع إلى المصدر (المصادر) الأصلي(ة) للاطلاع على معلومات حقوق النشر. يرجى ملاحظة أن المحتوى المرتبط بهذه الصفحة قد يكون له شروط ترخيص مختلفة.

